الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» شفرات سندريس للبليستيشن ps 2
الإثنين مارس 16, 2009 7:41 am من طرف سنيقر

» كلام للحلوه
الثلاثاء مارس 10, 2009 5:24 am من طرف اربجي

» كلمات رائعة ولاكن الاروع ان تقرأها
الثلاثاء مارس 10, 2009 4:06 am من طرف اربجي

» الصمت
الإثنين مارس 09, 2009 6:16 am من طرف سنيقر

» حبوبات اخر الزمان
الإثنين مارس 09, 2009 5:07 am من طرف سنيقر

» حبوبات اخر الزمان
الأربعاء مارس 04, 2009 11:24 am من طرف اربجي

» سجل حضورك اليومي بلصلاه علي النبي
الأربعاء مارس 04, 2009 1:58 am من طرف اربجي

» مساطيل *مساطيل
الأربعاء مارس 04, 2009 1:23 am من طرف اربجي

» اغرب طريقه لضرب الاعداد
السبت فبراير 28, 2009 9:46 am من طرف سنيقر

برامج
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
تصويت
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
سنيقر
 
ابوعنجه
 
اربجي
 
ali
 
ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 نبي الله لوط عليه السلام و قومه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سنيقر
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 126
العمر : 27
الموقع : www.snegar.yoo7.com
العمل/الترفيه : طالب جامعي
الهوايه :
الوسام :
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: نبي الله لوط عليه السلام و قومه   الثلاثاء يناير 27, 2009 8:05 am

قوله : " ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى " إلى قوله " بعجل حنيذ "
أي مشوي نضيج ، فإنه لما ألقى نمرود إبراهيم عليه السلام في النار فجعلها الله عليه بردا وسلاما بقي إبراهيم مع نمرود وخاف نمرود من إبراهيم فقال : يا إبراهيم اخرج عن بلادي ولا تساكني فيها ، وكان إبراهيم عليه السلام قد تزوج بسارة وهى بنت خاله وقد كانت آمنت به وآمن به لوط وكان غلاما ، وقد كان إبراهيم عليه السلام عنده غنيمات كان معاشه منها ، فحرج إبراهيم عليه السلام من بلاد نمرود ومعه سارة في صندوق ، وذلك أنه كان شديد الغيرة ، فلما أراد أن يخرج من بلاد نمرود منعوه وأرادوا أن يأخذوا منه غنيماته وقالوا له : هذا كسبته في سلطان الملك وبلاده وأنت مخالف له ، فقال لهم إبراهيم : بيني وبينكم قاضي الملك سندوم فصاروا إليه فقالوا : إن هذا مخالف لدين الملك ، وما معه كسبه في بلاد الملك ، ولا ندعه يخرج معه شيئا ، فقال سندوم : صدقوا خل عما في يديك ، فقال إبراهيم له : إنك إن لم تقض بالحق مت الساعة ، قال : وما الحق ؟ قال : قل لهم : يردوا علي عمري الذي أفنيته في كسب مامعي حتى أرد عليهم ، فقال سندوم : يجب أن تردوا عمره ، فخلوا عنه وعما كان في يده ، فخرج إبراهيم عليه السلام وكتب نمرود في الدنيا أن لا تدعوه يسكن العمران ، فمر ببعض عمال نمرود - وكان كل من مر به يأخذ عشر ما معه - وكانت سارة مع إبراهيم في الصندوق ، فأخذ عشر ما كان مع إبراهيم عليه السلام ، ثم جاء إلى الصندوق فقال له : لابد من أن أفتح ، فقال إبراهيم : عده ماشئت وخذ عشره ، فقال : لا بد من فتحه ، ففتحه فلما نظر إلى سارة تعجب من جمالها ، فقال لابراهيم : ماهذه المرأة التي هي معك ؟ قال : هي اختي - وإنما عنى اخته في الدين - قال له العاشر : لست أدعك تبرح حتى اعلم الملك بحالها وحالك ، فبعث رسولا إلى الملك فأعرضها فحملت إليه فهم بها ومد يده إليها فقالت له : أعوذ بالله منك ، فجفت يده والتصقت بصدره وأصابته من ذلك شدة ، فقال : ياسارة ما هذا الذي أصابني منك ؟ فقالت : لما هممت به فقال : قد هممت لك بالخير ، فادعي الله أن يردني إلى ماكنت ، فقالت : اللهم إن كان صادقا فرده كما كان ، فرجع إلى ما كان ، و كانت على رأسه جارية فقال : يا سارة خذي هذه الجارية تخدمك وهي هاجر ام إسماعيل عليه السلام .
فحمل إبراهيم سارة وهاجر فنزلوا البادية على ممر طريق اليمن والشام وجميع الدنيا ، فكان يمر به الناس فيدعوهم إلى الاسلام وقد كان شاع خبره في الدنيا أن الملك ألقاه في النار فلم يحترق ، وكانوا يقولون له : لا تخالف دين الملك فإن الملك يقتل من خالفه ، وكان إبراهيم كل من مر به يضيفه ، وكان على سبعة فراسخ منه بلاد عامرة كثير الشجر والنبات والخير وكان الطريق عليها ، وكان كل من يمر بتلك البلاد يتناول من ثمارهم وزروعهم فجزعوا من ذلك فجاءهم إبليس في صورة شيخ فقال لهم : أدلكم على ما إن فعلتموه لم يمر بكم أحد ؟ فقالوا : ما هو ؟ فقال : من مر بكم فانكحوه في دبره واسلبوه ثيابه ، ثم تصور لهم إبليس في صورة أمرد أحسن ما يكون من الشباب فجاءهم فوثبوا عليه ففجروا به كما أمرهم فاستطابوه فكانوا يفعلونه بالرجال ، فاستغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، فشكا الناس ذلك إلى إبراهيم عليه السلام فبعث إليهم لوطا يحذرهم وينذرهم ، فلما نظروا إلى لوط قالوا : من أنت ؟ قال : أنا ابن خال إبراهيم الذي ألقاه الملك في النار فلم يحترق وجعلها الله عليه بردا وسلاما وهو بالقرب منكم فاتقوا الله ولا تفعلوا هذا فإن الله يهلككم فلم يجسروا عليه وخافوه وكفوا عنه ، وكان لوط كلما مربه رجل يريدونه بسوء خلصه من أيديهم ، وتزوج لوط فيهم وولد له بنات ، فلما طال ذلك على لوط ولم يقبلوا منه قالوا له : " لئن لم تنته يا لوط لتكونن المرجومين " أي لنرجمنك ولنخرجنك ، فدعا عليهم لوط فبينا إبراهيم قاعد في موضعه الذي كان فيه وقد كان أضاف قوما وخرجوا ولم يكن عنده شئ فنظر إلى أربعة نفر قد وقفوا عليه لا يشبهون الناس ، فقالوا سلاما ، فقال إبراهيم : سلام ، فجاء إبراهيم عليه السلام إلى سارة فقال لها : قد جاءني أضياف لا يشبهون الناس ، فقالت : ما عندنا إلا هذا العجل فذبحه وشواه وحمله إليهم وذلك قول الله عزوجل : " ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيذ * فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة " .
وجاءت سارة في جماعة معها فقالت لهم : ما لكم تمتنعون من طعام خليل الله ؟ " فقالوا " لابراهيم " لا توجل " أي لا تخف " إنا ارسلنا إلى قوم لوط " ففزعت سارة وضحكت أي حاضت وقد كان ارتفع حيضها منذ دهر طويل فقال الله عزوجل : " فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب " فوضعت يدها على وجهها " فقالت يا ويلتئ ألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشئ عجيب " فقال لها جبرئيل : " أتعجبين من أمر الله رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد * فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى " بإسحاق أقبل يجادل كما قال الله : " يجادلنا في قوم لوط * إن إبراهيم لحليم أواه منيب " فقال إبراهيم لجبرئيل : بماذا أرسلت ؟ قال : بهلاك قوم لوط ، فقال إبراهيم : إن فيها لوطا ! قال جبرئيل : نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا أمرأته كانت من الغابرين ، قال إبراهيم : يا جبرئيل إن كان في المدينة مائة رجل من المؤمنين يهلكهم الله ؟ قال : لا ، قال : فإن كان فيهم خمسين ؟ قال : لا ، قال : فإن كان فيهم عشرة ؟ قال : لا ، قال : وإن كان فيهم واحد ؟
قال : لا ، وهو قوله : " فما وجدنافيها غير بيت من المسلمين " .
فقال إبراهيم : يا جبرئيل راجع ربك فيهم ، فأوحى الله كلمح البصر : " يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قدجاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود " فخرجوا من عند إبراهيم عليه السلام فوقفوا على لوط في ذلك الوقت وهو يسقي زرعه فقال لهم لوط : من أنتم ؟ قالوا : نحن أبناء السبيل أضفنا الليلة ، فقال لهم : ياقوم إن أهل هذه القرية قوم سوء - لعنهم الله وأهلكهم - ينكحون الرجال وبأخذون الاموال ، فقالوا : فقد أبطأنا فأضفنا ، فجاء لوط إلى أهله - وكانت منهم - فقال لها : إنه قد أتاني أضياف في هذه الليلة فاكتمي عليهم حتى أعفو عنك إلى هذا الوقت ، قالت : أفعل ، وكانت العلامة بينها وبين قومها إذا كان عند لوط أضياف بالنهار تدخن فوق السطح وإذا كان بالليل توقد النار ، فلما دخل جبرئيل والملائكة معه بيت لوط عليه السلام وثبت امرأته على السطح فأوقدت نارا فعلموا أهل القرية وأقبلوا إليه من كل ناحية كما حكى الله عزوجل : " وجاءه قومه يهرعون إليه " أي يسرعون و يعدون ، فلما صاروا إلى باب البيت قالوا : " يالوط أولم ننهك عن العالمين " فقال لهم كما حكى الله : " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقول الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد " .
وحدثني أبي ، عن محمد بن عمرو رحمه الله في قول لوط : " هؤلاء بناتي هن أطهر لكم " قال : عنى به أزواجهم ، وذلك أن النبي هو أبوامته فدعاهم إلى الحلال ولم يكن يدعوهم إلى الحرام ، فقال : أزواجكم هن أطهر لكم " قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد " فقال لوط لما آيس : " لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد " .
أخبرني الحسن بن علي بن مهزيار ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : ما بعث الله نبيا بعد لوط إلا في عز من قومه .


وحدثني محمد بن جعفر ، عن محمد بن أحمد ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن صالح ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال في قوله : " لو أن لي بكم قوة " قال : القوة القائم عليه السلام ،والركن الشديد ثلاث مائة وثلاثة عشر .
قال علي بن إبراهيم : فقال جبرئيل : لوعلم ماله من القوة ; فقال : من أنتم ؟ قال جبرئيل : أنا جبرئيل ، فقال لوط : بماذا أمرت ؟ قال : بهلاكهم ، قال : الساعة فقال جبرئيل : " إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب " فكسروا الباب ودخلوا البيت فضرب جبرئيل بجناحه على وجوههم فطمسها وهو قول الله عزوجل : " ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر " فلما رأوا ذلك علموا أنه قد أتاهم العذاب فقال جبرئيل للوط : " أسر بأهلك بقطع من الليل " واخرج من بينهم أنت وولدك " ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم " وكان في قوم لوط رجل عالم فقال لهم : ياقوم قد جاءكم العذاب الذي كان يعدكم لوط فاحرسوه ولا تدعوه يخرج من بينكم فإنه مادام فيكم لا يأتيكم العذاب ، فاجتمعوا حول داره يحرسونه ، فقال جبرئيل : يالوط اخرج من بينهم ، فقال : كيف أخرج وقد اجتمعوا حول داري ؟ فوضع بين يديه عمودا من نور فقال له : اتبع هذا العمود لا يلتفت منكم أحد ، فخرجوا من القرية من تحت الارض ، فالتفتت امرأته فأرسل الله عليها صخرة فقتلها ، فلما طلع الفجر سارت الملائكة الاربعة كل واحد في طرف من قريتهم فقلعوها من سبع أرضين إلى تخوم الارض ثم رفعوها في الهواء حتى سمع أهل السماء نباح الكلاب وصراخ الديك ، ثم قلبوها عليهم ، وأمطرهم الله حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وماهي من الظالمين ببعيد . (1)
--------------
(1) البحار ج12 ص153

_________________
سـنـيـقـر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://snegar.yoo7.com
 
نبي الله لوط عليه السلام و قومه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سنيقر :: (¯`·._) (القسم الديني) (¯`·._) :: القصص-
انتقل الى: